النويري
336
نهاية الأرب في فنون الأدب
أصحابهما ، وقبض أموالهم وضياعهم خلا أحمد بن سليمان ، ثم صالح سليمان وابنه عبد اللَّه « 1 » على تسعمائة ألف دينار ، وجعلا في موضع يصل إليهما من أراد . وفيها « 2 » عسكر موسى بن أوتامش وإسحاق بن كنداجق والفضل بن موسى بن بغا وعبروا جسر دجلة ، فأتبعهم الموفق صاعد بن مخلد فردهم من صرصر وخلع عليهم « 3 » . وفيها خرج خمسة من بطارقة الروم إلى أذنه فقتلوا وأسروا أرخوز « 4 » ، وكان قبل ذلك يلي الثغور فعزل عنها وأقام مرابطا ، وأسروا نحوا من أربعمائة وقتلوا نحوا من ألف وأربعمائة وذلك في جمادى الأولى . وحجّ بالناس في هذه السنة هارون بن محمد بن إسحاق الهاشمي . ودخلت سنة ست وستين ومائتين في هذه السنة غلب أساتكين على الرىّ واخرج عاملها ، ومضى إلى قزوين وعليها أخو كيغلغ فصالحه فعاد إلى الرىّ وفيها كانت وقائع بين المتغلبين على الأطراف لا فائدة من ذكرها وحجّ بالناس هارون الهاشمي .
--> « 1 » في المخطوطات : وقبض أموالهم وضياعهم وقبض صالح بن سليمان وابنه عبد اللَّه : وهو خطأ صوبناه عن الكامل ج 6 ص 22 والطبري ج 8 ص 43 « 2 » وصل الكامل ج 6 ص 22 حدث سليمان بن وهب وابنه عبد اللَّه بالحدث التالي له وترتب على هذا الخطأ خطأ النويري فوصل الحدث التالي له وترتب على هذا الخطأ خطأ النويري فوصل الحدث التالي بالحدث السابق ، وبالرجوع إلى الطبري ج 8 ص 43 نجدهما حدثين مستقلين بدأ كل منهما بقوله : وفيها ، ومن ثم كان التصويب . « 3 » عبارة الكامل ج 6 ص 22 ( ومنعهم الموفق فلم يرجعوا ونزلوا صرصر ، فاستكب أبو أحمد الموفق صاعد بن مخلد فمضى إلى أولئك القواد فردّهم من صرصر فخلع عليهم ) وتعبير الطبري ج 8 ص 43 شبيه بهذا التعبير ويمتاز بما يورد من تفاصيل . « 4 » هكذا في تاريخ الطبري ج 8 ص 43 والنجوم الزاهرة ج 2 ص 337 ، ج 3 ص 1 وفى الكامل ج 6 ص 22 : أرجوز ، وفى الولاة والقضاء للكندي ص 208 ( ط . بيروت ) أزجوز ، وفى المخطوطات دون نقط .